اشتوكة آيت باها .. حالها ومآلها
من مدينة " بيوكرا" كتب : مصطفى منيـــغ
ينحصر الاهتمام حول نقطة الارتكاز من زاوية البدء بجدية .. مادام البرنامج المؤكد تنفيذ فقراته شيء مألوف مكرر في جهات أخرى ، وتحديدا في إقليمي " صفرو" و " تاونات " ، برنامج لا تنعقد من أجل ضبط أسسه مجالس ، ولا تهيأ لغرض تدارس أبعاده اجتماعات بشقيها السري والعلني ، وإنما هو أسلوب في العمل ، يبتدئ بتحليل ما هو كائن والغوص في خبايا ايجابياته لتقدير الخصاص وتعريف نوعية المجهود الذي سيصرف من أجل تقويمه ، وما يقابل ذاك من امكانات ، بشرية قبل مادية ، لملء أي فراغ يتخلله ، ومقارنة كل شيء (كمعلومات مستخلصة ) بما هو مدرك كله أو جله ، وبما هو مستحيل تحويل التفكير في شأنه إلى حركة فعمل فانجاز ، لأن العقل (بمعنى الدراية فالخبرة فالتجربة تنضبط لمسايرة الزمن حتى يتم الكشف أو التستر) قد اختار أحد الأمرين : در الرماد في العيون تعلقا بالسياسة الهشة الممثلة في الحلول السهلة القائمة على الاكتفاء بالترقيع للاختباء حول المعروف من الموانع، أو الابتعاد قدر الإمكان عن الإتكالية بالاستعانة مباشرة بما يبتكر محليا من مادة خام . حقيقة ، المسلك الثاني يكلف الأخذ به عناء أكثر ومسؤولية أكبر ، لكنه بامتياز يظل الأليق لكل مكان ضاع من عمره 11 ستة لأسباب ليس المقام ولا المقال مناسبين لاجترار أسرارها
... ربما أمر انتقال السيد محمد امغوز إلى عمالة إقليم " اشتوكة آيت باها " جاء مربوطا بما خطط لهذا الإقليم كحلول يحتاج إليها للخروج من عنق الزجاجة . قد يكون هذا أمرا واقعا مؤكدا لمن عايش أعمال السيد محمد امغوز عن كثب ، بل سجلها توقيتا بعد توقيت منظم مدقق، ولم يكتف بهذا وحسب ، حيث نقب عن كل جزئية تضيف للمتتبع المهتم مثلي ، ما يؤهله للحديث ، كما افعل الآن من موقعي الصحفي
... الكل يعلم بذاك اليوم المشهود (25يناير1994) الذي ألحقت به هذه المنطقة بلائحة الأقاليم المستحدثة على صعيد المملكة لتكون"اشتوكة آيت باها" تفاحة في سلة "سوس ماسة درعة"، ومنذ الوهلة إلى الآن مرت 11 سنة ، هي نفس الفترة الزمنية التي تقيس بها تأخر هيكلتها ،إلى النضج الذي يؤهلها لاحتضان كل المصالح الخارجية للإدارات العمومية جميعها ، حتى يعطى لأعلى سلطة لإقليمية فيها لقب المنسق لتلك المصالح عامة قولا وفعلا
... نفس الوضعية التي وجد السيد محمد امغوز نفسه فيها (حالة من الفراغ الإداري الميئوس منها) في صفرو ساعة ارتقائها إلى مصاف الأقاليم، فما استكان السيد العامل أبدا ، بل شمر على ساعد الجد طارقا الأبواب ذات الارتباط بالموضوع ، فلم يمر زمن طويل حتى بدت قافلة " المندوبين" تحط الرحال في "صفرو" كنقلة نوعية غير مسبوقة حركت مؤشر العقار لأعلى المستويات ، وكبرت من شأنها داخل كل اجتماع يعقد داخل مقر جهة "فاس/بولمان". قد يكون نفس العامل يعيش نفس الانشغال وهو في " اشتوكة آيت باها" حينما يكرر على مسامع الحاضرين ، من رجال السلطة ،ورؤساء المجالس المنتخبة ، وبعض المندوبين (لا يتعدى عددهم الثلاثة) ، وفعاليات المجتمع المدني ، عبارات وصلت مدلولاتها إلى ألباب الحاضرين بأسلوب لم يتعودوه من قبل وهو يؤكد
ــ لن أخفي عليكم أي شيء ألمسه وأحس به. من واجبي أن أتكلم في هذه الأمور. هناك من تبرع على الإدارة العامة للأمن الوطني ببناية تخصصها كمفوضية للشرطة . جل واحد، من تلقاء نفسه يقوم بهذا العمل النبيل خدمة لمصالح مجتمعه ووطنه. نتمنى أن نجد نماذج من هذا المواطن داخل إقليم "اشتوكة آيت باها" . لا أخفيكم صراحة عن مدى انشغالي والإقليم يحيا خصاصا ملحوظا من حيث انعدام مندوبيات الوزارات ذات الارتباط الأقوى بمصالح المواطنين ، طبعا لن أقصر جهدا لأجعل هذا الإقليم وقد توفر على جميع المصالح الإدارية العمومية حتى يجد السكان أنفسهم في منأى عن مشاكل وعناء التنقل لأماكن أخرى بعيدة عن محيط إقليمهم
كان الاجتماع مخصصا لتداس شؤون تتعلق بالشباب ومصالح الشباب ودور الشباب ، فالثقافة عموما ، لذا الفرصة سانحة للحديث عن المستقبل ، عن الاختيارات المتفق عليها ، وكل عامل واجتهاده الخاص به لضبط هذه الاختيارات وبسطها لتأثر فيتم التحول الأساس في العقليات أولا ثم في شكل التدبير الإداري ذاته . المر ليس بالسهل كما يتصور البعض ، والسيد محمد امغوز على رأس السلطة في "اشتوكة آيت باها" إحدى هذه المؤشرات لتعطيل كل نظرة إلى الوراء وتقتحم الجدية بأقصى سرعة ممكنة عسى الإقليم يعوض ما فات ، خاصة وله من المقومات ما يمكنه من ذلك ، فالمساحات المزروعة بأحدث الآليات ، والحقول الشاسعة المغطاة ، ونوعية المزروعات ، وكمية الاستثمارات الموجهة لهذا الميدان ، أضف إلى ذلك إمكانية تأسيس صناعة سياحية بخصوصيات لا تخرج عما ألفه سكانه من قيم حميدة وتمسك بالأعراف النبيلة وإخلاص شديد لأشيائهم الصغرى كالكبرى الموروثة لديهم مذ عرف الإنسان الحياة في هذه الربوع الغناء جبلا كانت أو سهلا أو ساحل نهر أو شاطئ بحر . وما الحديث عن المستقبل صادر عن عامل مسؤول إلا إفصاح عن ديباجة مشروع عملي تنفيذا لمعالم تنموية قادمة تذر الجميع أن اتحاد الإرادة الحسنة بالعزيمة القوية يحول الفراغ إلى مكاسب عمرانية تضفي على الحالة الاجتماعية في هذا الركن الجميل من الوطن بما يجعلها متماسكة مع هويتها،وتحديات العولمة تسارع الزمن لازدراد الضعيف أينما وجد في العالم . لذا أعتبر كلام السيد محمد امغوز بمثابة ناقوس رنين ضرباته ينمي الحماس المشروع في عقول وأفئدة المعنيين بالمشارك في الإقلاع المقترح الموجه في الأساس لخدمة السكان الخدمة المتكاملة الجودة والمنفعة. وتلك بداية على سلم الاهتمامات ، إذ لا يعقل أن يشتغل الإقليم على وقع "نيابتين أو ثلاث" وهناك من الوزارات المعنيات الكثير، ما يمثل الموجود بعين المكان مجرد إعلان عن حضور ثم انصراف .
من مدينة " بيوكرا" كتب : مصطفى منيـــغ
ينحصر الاهتمام حول نقطة الارتكاز من زاوية البدء بجدية .. مادام البرنامج المؤكد تنفيذ فقراته شيء مألوف مكرر في جهات أخرى ، وتحديدا في إقليمي " صفرو" و " تاونات " ، برنامج لا تنعقد من أجل ضبط أسسه مجالس ، ولا تهيأ لغرض تدارس أبعاده اجتماعات بشقيها السري والعلني ، وإنما هو أسلوب في العمل ، يبتدئ بتحليل ما هو كائن والغوص في خبايا ايجابياته لتقدير الخصاص وتعريف نوعية المجهود الذي سيصرف من أجل تقويمه ، وما يقابل ذاك من امكانات ، بشرية قبل مادية ، لملء أي فراغ يتخلله ، ومقارنة كل شيء (كمعلومات مستخلصة ) بما هو مدرك كله أو جله ، وبما هو مستحيل تحويل التفكير في شأنه إلى حركة فعمل فانجاز ، لأن العقل (بمعنى الدراية فالخبرة فالتجربة تنضبط لمسايرة الزمن حتى يتم الكشف أو التستر) قد اختار أحد الأمرين : در الرماد في العيون تعلقا بالسياسة الهشة الممثلة في الحلول السهلة القائمة على الاكتفاء بالترقيع للاختباء حول المعروف من الموانع، أو الابتعاد قدر الإمكان عن الإتكالية بالاستعانة مباشرة بما يبتكر محليا من مادة خام . حقيقة ، المسلك الثاني يكلف الأخذ به عناء أكثر ومسؤولية أكبر ، لكنه بامتياز يظل الأليق لكل مكان ضاع من عمره 11 ستة لأسباب ليس المقام ولا المقال مناسبين لاجترار أسرارها
... ربما أمر انتقال السيد محمد امغوز إلى عمالة إقليم " اشتوكة آيت باها " جاء مربوطا بما خطط لهذا الإقليم كحلول يحتاج إليها للخروج من عنق الزجاجة . قد يكون هذا أمرا واقعا مؤكدا لمن عايش أعمال السيد محمد امغوز عن كثب ، بل سجلها توقيتا بعد توقيت منظم مدقق، ولم يكتف بهذا وحسب ، حيث نقب عن كل جزئية تضيف للمتتبع المهتم مثلي ، ما يؤهله للحديث ، كما افعل الآن من موقعي الصحفي
... الكل يعلم بذاك اليوم المشهود (25يناير1994) الذي ألحقت به هذه المنطقة بلائحة الأقاليم المستحدثة على صعيد المملكة لتكون"اشتوكة آيت باها" تفاحة في سلة "سوس ماسة درعة"، ومنذ الوهلة إلى الآن مرت 11 سنة ، هي نفس الفترة الزمنية التي تقيس بها تأخر هيكلتها ،إلى النضج الذي يؤهلها لاحتضان كل المصالح الخارجية للإدارات العمومية جميعها ، حتى يعطى لأعلى سلطة لإقليمية فيها لقب المنسق لتلك المصالح عامة قولا وفعلا
... نفس الوضعية التي وجد السيد محمد امغوز نفسه فيها (حالة من الفراغ الإداري الميئوس منها) في صفرو ساعة ارتقائها إلى مصاف الأقاليم، فما استكان السيد العامل أبدا ، بل شمر على ساعد الجد طارقا الأبواب ذات الارتباط بالموضوع ، فلم يمر زمن طويل حتى بدت قافلة " المندوبين" تحط الرحال في "صفرو" كنقلة نوعية غير مسبوقة حركت مؤشر العقار لأعلى المستويات ، وكبرت من شأنها داخل كل اجتماع يعقد داخل مقر جهة "فاس/بولمان". قد يكون نفس العامل يعيش نفس الانشغال وهو في " اشتوكة آيت باها" حينما يكرر على مسامع الحاضرين ، من رجال السلطة ،ورؤساء المجالس المنتخبة ، وبعض المندوبين (لا يتعدى عددهم الثلاثة) ، وفعاليات المجتمع المدني ، عبارات وصلت مدلولاتها إلى ألباب الحاضرين بأسلوب لم يتعودوه من قبل وهو يؤكد
ــ لن أخفي عليكم أي شيء ألمسه وأحس به. من واجبي أن أتكلم في هذه الأمور. هناك من تبرع على الإدارة العامة للأمن الوطني ببناية تخصصها كمفوضية للشرطة . جل واحد، من تلقاء نفسه يقوم بهذا العمل النبيل خدمة لمصالح مجتمعه ووطنه. نتمنى أن نجد نماذج من هذا المواطن داخل إقليم "اشتوكة آيت باها" . لا أخفيكم صراحة عن مدى انشغالي والإقليم يحيا خصاصا ملحوظا من حيث انعدام مندوبيات الوزارات ذات الارتباط الأقوى بمصالح المواطنين ، طبعا لن أقصر جهدا لأجعل هذا الإقليم وقد توفر على جميع المصالح الإدارية العمومية حتى يجد السكان أنفسهم في منأى عن مشاكل وعناء التنقل لأماكن أخرى بعيدة عن محيط إقليمهم
كان الاجتماع مخصصا لتداس شؤون تتعلق بالشباب ومصالح الشباب ودور الشباب ، فالثقافة عموما ، لذا الفرصة سانحة للحديث عن المستقبل ، عن الاختيارات المتفق عليها ، وكل عامل واجتهاده الخاص به لضبط هذه الاختيارات وبسطها لتأثر فيتم التحول الأساس في العقليات أولا ثم في شكل التدبير الإداري ذاته . المر ليس بالسهل كما يتصور البعض ، والسيد محمد امغوز على رأس السلطة في "اشتوكة آيت باها" إحدى هذه المؤشرات لتعطيل كل نظرة إلى الوراء وتقتحم الجدية بأقصى سرعة ممكنة عسى الإقليم يعوض ما فات ، خاصة وله من المقومات ما يمكنه من ذلك ، فالمساحات المزروعة بأحدث الآليات ، والحقول الشاسعة المغطاة ، ونوعية المزروعات ، وكمية الاستثمارات الموجهة لهذا الميدان ، أضف إلى ذلك إمكانية تأسيس صناعة سياحية بخصوصيات لا تخرج عما ألفه سكانه من قيم حميدة وتمسك بالأعراف النبيلة وإخلاص شديد لأشيائهم الصغرى كالكبرى الموروثة لديهم مذ عرف الإنسان الحياة في هذه الربوع الغناء جبلا كانت أو سهلا أو ساحل نهر أو شاطئ بحر . وما الحديث عن المستقبل صادر عن عامل مسؤول إلا إفصاح عن ديباجة مشروع عملي تنفيذا لمعالم تنموية قادمة تذر الجميع أن اتحاد الإرادة الحسنة بالعزيمة القوية يحول الفراغ إلى مكاسب عمرانية تضفي على الحالة الاجتماعية في هذا الركن الجميل من الوطن بما يجعلها متماسكة مع هويتها،وتحديات العولمة تسارع الزمن لازدراد الضعيف أينما وجد في العالم . لذا أعتبر كلام السيد محمد امغوز بمثابة ناقوس رنين ضرباته ينمي الحماس المشروع في عقول وأفئدة المعنيين بالمشارك في الإقلاع المقترح الموجه في الأساس لخدمة السكان الخدمة المتكاملة الجودة والمنفعة. وتلك بداية على سلم الاهتمامات ، إذ لا يعقل أن يشتغل الإقليم على وقع "نيابتين أو ثلاث" وهناك من الوزارات المعنيات الكثير، ما يمثل الموجود بعين المكان مجرد إعلان عن حضور ثم انصراف .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire